ابنا : وقال امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود الاثنين: ان الدول التي تتهم ايران بالمذهبية لا تعتمد في ذلك معيارا اسلاميا ولا وطنيا وانما بناء على مصلحة خاصة او باملاءات اميركية خالصة، معتبرا انه لو كان هناك انصاف في هذه المواقف لقدر لايران دورها خلال 32 عاما فيما يعني القضية الفلسطينية ودعم ثورات كل الشعوب حتى غير الاسلامية بوجه الطغاة والمستكبرين.
واضاف حمود ان ذلك يأتي من وحي عقيدة قرآنية تبنتها الثورة الاسلامية في ايران وابلت فيها بلاء حسنا يشهد عليه المنصفون، معتبرا ان الغرب لا يرضى عن ذلك ويتهم ايران بانها تشجع الارهاب او تحت عناوين اخرى وصفوا بها الممانعة والمقاومة والجهاد.
واكد ان من غير المستغرب ان يتم اتهام ايران بانها مذهبية اذا ما وقفت مع شعب البحرين لانها لم يتم مدحها ايضا عندما وقفت مع الشعب الفلسطيني، وكانت المهزلة الكبرى في عام 2009 عندما انتصرت المقاومة في غزة وكانت ايران تدعم ذلك قالوا ان حماس اصبحت جزء من المشروع الشيعي في المنطقة، في وقت تعتبر حركة حماس حركة سنية عريقة في انتمائها الطائفي ولا يمكن ان تكون حركة شيعية لا فقهيا ولا سياسيا.
واتهم حمود اطرافا دولية وفي المنطقة بانها لا تريد للشعب الفلسطيني ان يقف بوجه "اسرائيل" ويريدون ان تبقى الاخيرة آمنة مطمئنة وان يسود مشروع السلام المزعوم في المنطقة وفق المعايير الاميركية، مشيرا الى ان هؤلاء لا يمكن ان يسلموا يهزيمتهم بهذه البساطة، ويتهمون المقاومة باتباع ايران.
واوضح امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود ان المشروع الايراني في المنطقة هو كما يعلنه القادة الايرانيون وعلى رأسهم الامام الخامنئي هو ترسيخ دعائم ثقافة زوال "اسرائيل"، مؤكدا ان هذه الثقافة ودعم صمود اهل فلسطين والمقاومة في لبنان ليست مرتكزات شيعية بل هي اسلامية محضة جاء بها الامام الخميني المجدد ومن بعده الامام الخامنئي.
واعتبر حمود ان الشيعة الان يمسكون بقضايا الامة التي تخلت عنها جهات اسلامية عريقة مثل مصر والسعودية، ما جعل البعض من المزورين يصورونها على انها شيعية لاهداف سياسية.
ودعا الاطراف التي تأخذ على ايران ريادتها في قضايا الامة الى حمل راية قضية فلسطين ودعم ثقافة زوال "اسرائيل" ودعم المقاومة والممانعة وطرد المؤامرات الاميركية من بلاد المسلمين والعمل على وحدة المسلمين على القواسم المشتركة بينهم.
واكد امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، ان نصرة المظلوم واجب على كل مسلم مهما كان انتماؤه معتبرا ان اتهام حركة الاحتجاج في البحرين بالطائفية لا يستند الى فقه او فكر وطني بل الى محاولة جادة لوقف انتشار الفكر الجهادي والمقاومة الذي تنشره ايران.
واشار امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود الى محاولة الغرب ومعه اطراف في لبنان والمنطقة اتهام حزب الله بالطائفية والتورط بقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، وتصوير المحكمة الدولية بانها مطلب سني رغم انها قد انكشفت عوراتها بشكل واضح.
انتهی/158